العاملي

393

الانتصار

المقام مقام مباهلة النبي صلى الله عليه وآله مع النصارى . . لا بد مع رفع النبي يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين . . حتى يستجاب الدعاء ويتحقق المطلوب . . ! ! وما دام الأمر هكذا . . فيا ترى ما هو علي ؟ وما هي فاطمة ؟ وما هو الحسن بن علي ؟ وما هو الحسين بن علي ؟ ! ! ( 5 ) من ابن قتيبة . . إلى محمد فريد وجدي . . كتبوا . . كتب وجدي في دائرة معارفه أن عمر جاء إلى باب بيت علي فقال : يا علي أخرج فبايع وإلا أحرقت عليكم هذا البيت بمن فيه ! من الذين كانوا في ذلك البيت ؟ ! أيها الفخر الرازي . . أيها القاضي البيضاوي . . أيها الزمخشري . . يا جلال الدين السيوطي . . أنتم رجال فهم . . فلماذا هنا لم تفهموا . . هذا الشخص الذي جاء إلى هذا البيت . . وقال يا علي أخرج ، وإلا حرقت عليكم الدار بأهلها . . ؟ ! فلله الحجة البالغة . . قيل لعمر : إن في البيت فاطمة ! ففي ذلك معنى كبير . . يعني داخل هذا البيت تلك التي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله ( من آذاها فقد آذاني . . ومن آذاني فقد آذى الله ) ! كتب ابن قتيبة . . وكتبوا كلهم أن عمر قال : وإن . . وإن ! ! وإذا كان الأمر كذلك فعندي سؤال : انتبهوا فوالله مهما بكى البشر لهذه المصيبة فهو قليل . . سؤالي : أي بيعة هذه التي هاجم البيت من أجلها وقال لعلي أخرج وبايع . . ؟ ! إنها تلك البيعة التي قال عنها نفس هذا الذي أراد إحراق البيت من أجلها . . قال عنها ( بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها ) .