العاملي
38
الانتصار
بحجة صغر سنه ( 18 سنة ) فصعد النبي المنبر رغم مرضه ورد اعتراضهم ، وأمر بتعجيل سفر جيش أسامة ! ! لكنهم واصلوا تسويف الوقت ، والذهاب إلى المعسكر ، ثم الرجوع إلى المدينة ! حتى صعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر وشدد على إنفاذ جيش أسامة ولعن من تخلف عنه ، وبذلك صدرت اللعنة من الله عز وجل على كل من عصى النبي ولم يلتحق بمعسكره ! ! ومع كل ذلك ظلوا يسوفون ويتعللون عن الالتحاق والحركة بحجة أن النبي مريض . . حتى توفي صلى الله عليه وآله فنفذوا خطتهم ضد عترته . العاشرة : قرار قريش المواجهة المباشرة مع النبي صلى الله عليه وآله وقد قام بمهمة المواجهة زعيم قريش الجديد عمر بن الخطاب ! الذي ارتضاه اليهود وسهيل بن عمرو وبقية زعماء قريش ، زعيماً عاماً لقريش بصفته صحابياً جريئاً ، ليقود الانقلاب ويبعد بني هاشم عن خلافة النبي ! وبالفعل قاد عمر أعنف مواجهة في تاريخ النبوات ، وذلك عندما جمع النبي صلى الله عليه وآله زعماء قريش والأنصار في مرض وفاته ، وأخبرهم أنه قرر أن يكتب لأمته كتاباً إن هم نفذوه لا يضلوا بعده أبداً ! ! ! فعرفوا أنه يريد أن يدون ولاية علي وأهل بيته على الأمة بشكل مكتوب ، فواجهه عمر بصراحة : لا نريد كتابك وأمانك من الضلال ولا سنتك ولا عترتك ، وحسبنا كتاب الله ! وحتى تفسير القرآن هو من حقنا نحن لا من حقك ولا حق عترتك ! ! وأيده القرشيون الحاضرون ومن أثروا عليهم من الأنصار ، وصاحوا في وجه نبيهم صلى الله عليه وآله : القول ما قاله عمر ! القول ما قاله عمر !