العاملي
344
الانتصار
إلى الحوت . . . إن صحيحك البخاري يقول إن فاطمة عليها السلام ماتت وهي واجدة ( غاضبة ) على أبي بكر ، وكذلك أوصت أن لا يصلي عليها وماتت وهي غير مبايعة له ، بل إن علياً عليه السلام لم يبايع أبا بكر ما زالت فاطمة عليها السلام في الحياة ، يعني بقي لمدة ستة أشهر لم يبايع . إن فاطمة عليها السلام كانت البنت الوحيدة الباقية لرسول الله صلى الله عليه وآله ، فهل من المعقول أن النبي خبر الناس بأنه لا يورث وترك فاطمة لم يخبرها ؟ فإذا كان لم يخبرها فقد قصر في حق ابنته ، وحاشاه من ذلك ، لأنها ستطالب بإرثها وهي لا تعلم بأنها لا ترث ! ! . . . بقي احتمالان : أن تكون فاطمة علمت بأنها لا ترث من أبيها وذهبت تطالب بشئ هو ليس لها ، وبذلك تكون كاذبة في دعواها وسارقة من مال المسلمين ، حاشاها ذلك ! أو يكون أبو بكر قد افترى على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الحديث ، وبهذا يكون قد سرق أموال فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله ، ورماها بعدم الفهم وعدم المعرفة بشريعة أبيها . هذه للعجالة ، وسنوافيك بالباقي إن شاء الله . * وكتب محمد إبراهيم بتاريخ 8 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة ظهراً : الأخ الكريم عبد الله الحوت . . . لله درك ، فقد كفيت ووفيت . ورسالتك هذه سوف تكون أحد المراجع التي أحتفظ بها في تبيان الحق . فإلى الأمام والمزيد من هذه الرسائل التي تضع الحق في نصابه . . . الزميل مالك الأشتر : ما رأيك ، هل يمكن أن ترث المرأة الأرض والعقار حسب عقيدة الشيعة ؟