العاملي
341
الانتصار
أقول : يا سبحان الله كيف يكون إسناداً قوياً وأنت تقول إنه مرسل ؟ ! أم أن الإسناد يكون قوياً على المشتهى والهوى ؟ وإذا كان الحديث صحيحاً فلماذا قال ابن حجر : فإن ثبت حديث الشعبي أزال الإشكال ! فتح الباري ، كتاب فرض الخمس ، / باب 1 / ح 3091 - 3094 ، ص 243 ، طبع دار السلام ، الرياض . وإذا كان هذا الحديث صحيحاً فلماذا لم يروه أصحاب الصحاح الستة مع شديد الاحتياج إليه لأن هذا الحديث وكما قال ابن حجر : فإن ثبت حديث الشعبي أزال الإشكال . وإذا كان هذا الحديث صحيحاً . فلماذا قالت أم المؤمنين عائشة في البخاري : ح 704 ، كتاب المغازي ، باب غزوة خيبر ، ج 5 ، ص 252 : ( فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي ) ؟ ! ! وراجع بقية الأحاديث التي أوردتها في الرد الثاني لتعلم ضعف هذا الحديث يا جاكون ! وأما قول ابن كثير في إسناد الحديث فهو قول يضاد الأحاديث الصحيحة في البخاري ( أصح كتاب عندكم ) ودافعه لهذا القول حبه لأبي بكر . . ولا أحب أن أزيد على هذا ؟ ! وأما قولك يا جاكون : فهذا من كمال خلقها وسمو أدبها والتزامها آداب الشرع الحنيف . فأقول : ليست الزهراء سلام الله عليها بحاجة لهذا الاستدلال الخاطئ من حديث مرسل ، لكي تثبت كمال خلقها وسمو آدابها فيكفيها سلام الله عليها قول أبيها صلى الله عليه وآله فيها : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة .