العاملي

333

الانتصار

تصغيرا لشأن الزهراء سلام الله عليها ؟ ! وهل هو للدفاع عن أبي بكر ؟ ؟ ! ولنا عودة وللحديث بقية فترقب . . . نعود لتكملة الرد على ما قلته يا جاكون . . قلت : ثانياً : مسأله الغضب والوجد . . وقلت : وقد قال لعلي وقد تغير لونه مرة : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة ، فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها . أقول : أحسنت على هذا القول ! فهل غضبت الملائكة لغضب فاطمة عليها السلام على أبي بكر أم لا ؟ ؟ ولا أدري لماذا أوردت هذا القول مع علمك بأنه ضد أبا بكر ؟ وهل لأنك تريد أن تثبت غضب الزهراء على علي سلام الله عليهما ؟ وأين الدليل ؟ ؟ ! قلت : بل إن من شمائل المصطفى : أن يغضب لله تعالى ويرضى لرضاه . أقول : فلماذا تتقولون على خير خلق الله صلى الله عليه وآله بقولكم إنه كان يسب ويلعن ويجلد من ليس بأهل لذلك ؟ ؟ يا أخي حيرتونا بتناقضاتكم ولا ندري نأخذ بأقوال مَن مِن علمائكم ؟ ! قلت : ثالثاً : على من غضبت فاطمة ؟ . . . الحق أن الروايات كلها لم تذكر أنها غضبت عليه أي أبي بكر ولم تحدد على من كان الغضب غير أبي بكر . أقول : هل تريد أن تلعب علينا ، وهل تريد أن تستخف بعقول القراء ، يا جاكون ؟ وهل قرأت البخاري قبل أن تكتب ردك البارد هنا ؟ ففي البخاري : ح 1574 - كتاب الفرائض ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة ، ج 8 ، ص 551 ، ط / دار القلم . ( فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت ) .