العاملي

320

الانتصار

من أن الزهراء ( ع ) إذا كانت تعتقد أن فدك قد نحلها النبي ( ص ) في حياته فلم طالبت به من باب الإرث بعد وفاته . وللمزيد يمكنك الرجوع إلى الوصلة التالية : http : / / shialink . org / muntada / Forum 2 / HTML / 001532 . html * وكتب فرات بتاريخ 7 - 2 - 2000 ، الرابعة عصراً : الأخ الفاضل المعتز بالله . . السلام عليكم . . إن قراءة النصوص قراءة مبتورة توجب الوقوع في كثير من الأرائك . فلو كنت قد تتبعت لوجدت إن الزهراء عليها السلام كانت تقول : ( وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا ) . وهذه العبارة تدل على أن من غصب فدكاً أدعى أنها ميراث وأخرجها من يد الوارث بدعوى أن الأنبياء لا يورثون وما تركوه صدقة . . فالزهراء عليها السلام إذ تحتج بآيات الميراث ، إنما ترد إدعاءاتهم بنفي التوارث بينها وبين أبيها صلى الله عليه وآله الرد إذن على ادعائهم لا استشهاداً لما تدعيه صلوات الله عليها . ثم إن قولها عليها السلام : ( زعمتم أن لا حظوة لي ) هو الذي تريد أن تستدل به على مدعاها صلوات الله عليها من النحلة . ومن ثم باستدلالها على ثبوت الميراث بينها وبين الرسول تكون قد أسقطت حجة أبي بكر وأثبتت استحقاقها فدكاً ، سواء كانت نحلة أو ميراثا ً . وقد اضطر أبو بكر مع حجة الزهراء إلى التلميح بالقوة إذ قال : ( هؤلاء المسلمون بيني وبينك ، قلدوني ما تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت ) . الاحتجاج : 1 / 278 . وشكراً للأخ الموسوي على تعليقه ، وسوف أبعث لك أخي الكريم رسالة جوابية إنشاء الله . وشكري إلى الأخ عمار .