العاملي

285

الانتصار

5 - في سحاب أنتم دائماً منتصرون ، لأن مراقب الساحة يمسح الأجوبة المعارضة ، ويترك أجوبتكم بدون ردود ، ثم يقوم بإلغاء الاشتراك تماماً إذا أحس أن الكاتب مخالف ، كما فعل معي هناك . 6 - ألم تسمع في حياتك أن عمر بن عبد العزيز أرجع فدكاً لأهل البيت عليهم السلام . فما معنى فعله هذا ؟ أجب بوضوح . 7 - نصحتني أن أغير أسلوبي ولم تنصحني إلى أي نوع من التغيير ، ونصيحتك كانت لوجه الله ، وأنا أعلم أن وجه الله عندكم هو جزء من الأجزاء الأخرى ، وأنا أنصحك لوجه الله على معتقدنا ، أن تصححه على معتقدكم فتقول مثلاً : نصيحة لله عز وجل حتى لا تخالف عقيدتك . 8 - إن الأحاديث التي ذكرتها لم يذكر فيها أحد غير الزهراء ومطالبتها وغضبها على أبو بكر أو على الشيخين معاً ، إلى أن توفيت سلام الله عليها . * وكتب الصارم المسلول بتاريخ 12 - 9 - 1999 ، التاسعة مساءً : أيها الحجازي إليك سند الحديث الذي نقله الأخ شعاع : ( روى الكليني عن حماد بن عيسى عن القداح عن أبي عبد الله ( ع ) : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة . . وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) ( الأصول من الكافي كتاب فضل العلم باب ثواب العالم والمتعلم ج 1 ص 32 ) ورواية عن الصادق : أن العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم . ( نفس المصدر السابق ) .