العاملي
282
الانتصار
لأشكونكما إليه . . . أنتحب أبو بكر حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : والله لأدعون عليك في كل صلاة أصليها ! ! ( 69 ) . واستحضر تهديد عمر بن الخطاب لعلي بالقتل ، وكيف التحق علي بقبر النبي يبكي ويصيح : يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ! ( 70 ) تذكر أبو بكر كل ذلك وندم ، وأدرك أنه أول ضحايا هذا النظام الجديد الذي أقامه عمر ، وخرج إلى الناس قائلاً : يبيت كل واحد منكم معانقاً حليلته ، مسروراً في أهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، أقيلوني بيعتي ! ( 71 ) ربما كان الرجل صادقاً بالفعل ، ولكنه كان قد قطع على نفسه خط الرجعة ، ولم يسمح له قادة الانقلاب وبالذات عمر بالإفلات ، كان لا بد له من البقاء ومواصلة الشوط ، فهذه مرحلة انتقالية يجب أن يحمل وزرها وهو مشرف على الموت ، وبموته يرثون دولة مستقرة ! ! ) . انتهى . * * حديث استثناء الأنبياء من قانون التوريث . . لم يروه إلا أبو بكر ! ! * كتب الحجازي في شبكة هجر الاسلامية ، بتاريخ 10 - 9 - 1999 ، الخامسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( حديث : الأنبياء لا تورث ، سمعه ورواه أبو بكر وعمر فقط ، حتى أن أهل البيت أنكروه ! ! ) ، قال فيه : هل يصح أن لا يخبر رسول الله أهل بيته أنه لا يورث وبالأخص فاطمة ؟ ! وهل تعرفون للحديث راوياً غير الشيخين ؟ ! ! وهذه مصادر الحديث من الصحاح وغضب فاطمة عليهم : البخاري / 2862 - لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة . . .