العاملي

235

الانتصار

* فكتب العاملي بتاريخ 24 - 5 - 2001 ، الثامنة والنصف صباحاًَ : أحسنت أيها الأخ الموالي ، فإن مقام الصديقة الزهراء في الاسلام ، وظلامتها وموقفها الصارم من خلافة أبي بكر وعمر . . له موقعه المركزي في مذهبنا في التشيع للعترة النبوية الطاهرة . . وإن كل محاولة لتجاوز ذلك ، أو تمييعه ، أو تخفيف لونه الصارخ . . إنما تنتج عن عدم الاطلاع على تاريخ الاسلام ، أو من الضعف والانهزام أمام إعلام الحكومات المخالفة ، أو من فهم خاطئ للوحدة السياسية الاسلامية المطلوبة ، وتصور أنها يجب أن تتم بتنازل نا عن عقائدنا ، ومسامحة الظالمين بظلامة العترة الطاهرة ، مع أنها ظلامة لا يملكها من يسامح بها أو يتسامح فيها . . وهو لا يفعل أكثر من أن يضم نفسه إلى الظالمين . . ولو لم يقصد ذلك ! ! اللهم العن أول ظالم ظلم آل محمد . . وآخر تابع له على ذلك . * وكتب علي الشيخ بتاريخ 24 - 5 - 2001 ، العاشرة والنصف صباحاًَ : استجابتاً لندائك أقول . . . إن هناك أناساً لا يعرفون الحقيقة . . جهال . . وهناك أناس لا أقول جهال ولكن اطلاعهم على السيرة والتاريخ ضعيف جداً . وهناك فئة أيضاً وهم الأكثرية يقولون كيف تضرب الزهراء عليها السلام ومعها الإمام علي وهو يراها ويرى ما يفعل بها عليها السلام وهي بنت من ؟ بنت حبيب الله ورسوله ! ومن هو علي هذا ؟ إنه قتال العرب كسار الأصنام ، الشجاع والأبي الشهم . . أين غيرته ؟ ! وهم جهلاء يطرحون هذه الأسئلة ولا يعلمون بأن أمير المؤمنين مقيد بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه وكما قال الإمام الحسين عليه السلام عن النساء