العاملي
232
الانتصار
أخي العزيز الفرات . . السلام عليكم . . بعد 1400 سنة وما زالوا يحاربون الزهراء عليها السلام وهي في مثواها المجهول ! وما زالوا يمنعوننا من قراءة الكتب التي تتحدث عنها سلام الله عليها وعن مظلوميتها مثل كتاب ( فاطمة تعني فاطمة ) للدكتور شريعت . وكتاب فدك للسيد محمد حسن القزويني . والذي بعد جهود جبارة حصلت على صور لصفحات الكتاب بعد أن منع عندنا في الكويت . وعسى الله أن يوفقني في نشر هذا الكتاب الثمين في إحدى مواقع الإنترنت حتى يستطيع جميع الأخوة أن يطلعوا عليه . ولا أدري ما هو سبب إصرار البعض على ظلمها وحتى هي في مثواها ؟ ! ! السلام عليك يا بضعة المصطفى . . يا فاطمة الزهراء . * وكتب حسيني بتاريخ 25 - 1 - 2000 ، الخامسة صباحاً : ربما كل هذا الظلم وإخفاء الحقائق من أجل المشروع المسمى بالتقارب بين المذاهب . وفي الحقيقة لا أعلم مدى مصداقية هذا المشروع ، لأن المشكلة أن الخلاف عميق ، فإما أن نتنازل عن مبادئنا من أجل تحقيق هذا المشروع أو أن نتغافل عن ذكر النقاط السوداء على كثرتها بيننا وبين الأطراف الأخرى من أجل هذا المشروع ، حيث بدأ البعض يستغلون هذا الشعار من أجل إقناع الناس أن الحادثة المتعلقة بظلم الزهراء عليها السلام ما هي إلا حادثة ملفقة وغير صحيحة ! مستغلين بذلك الضعف الايماني لكثير من الناس ، وهذا ناتج من قلة الوعي لما حدث ، وقلة المعرفة بالتاريخ . * *