العاملي
219
الانتصار
سكوته قتل ابنه الحسين وحصول الفتن بين المسلمين ( حسب أقوال الشيعة طبعاً ) فكيف يرضى المعصوم بهذه الأمور ولا يدافع عن الحق خوفاً وجبناً كما تدعي الشيعة ؟ ! كيف تستقيم هذه الأمور مع التساؤلات الثلاثة التي سألتك إياها . . . ؟ ! * وكتب الفاروق بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، الرابعة عصراً : أشكر الأخ الكريم محمد إبراهيم على ما يبذله من جهد للدفاع عن الخليفة الرابع ، وعن تعظيم فضله ومكانته بين المسلمين . إلى صاحب الموضوع : أنا لا أشك يوماً بأنك ممن يحبون الإمام علي كرم الله وجهه ، ولكن يجب أن تختار ما هو لائق بمكانته وعلو شأنه بين المسلمين هذه الروايات ما هي الا دليل على ضعف الامام وجبنه ، وحاشا لله أن يكون هكذا سيدنا الإمام علي عليه السلام . أدعو الأفاضل الشيعة أن يتمعنوا بهذه الروايات التي لا تنال إلا من أمير المؤمنين . نصرة أمير المؤمنين تكون بإيضاح فضائله ومكارم أخلاقه وشجاعته . فمن هذه الروايات المكذوبة عليه وعلى آله ما هي إلا مدخل لكل ضال مضل لكي ينال من آل الرسول عليه السلام جميعاً . انتهى . * قال العاملي : لم أجد بقية الموضوع . . ولا يغرنك الغيرة التي أظهرها المدعو فاروق ومحمد إبراهيم على أمير المؤمنين عليه السلام ! فطالما دافعا عن أعدائه وقاتليه ، وحاولا أن يثبتا أن غيره أعلم منه وأشجع . . ولكنهما رأيا هنا أن أفضل طريقة في الدفاع عن أبي بكر وعمر ونفي هجومهما على بيت فاطمة أن يقولا إن ذلك محال مع وجود أمير المؤمنين عليه السلام !