العاملي
194
الانتصار
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وكل تابع له على ذلك . * وكتب السبيل الأعظم في 13 - 6 - 2001 م ، الواحدة إلا ثلث ظهراً : أشكر الأخوة الأفاضل لولائهم وحبهم لسيدة هم الزهراء عليها السلام ، وتفانيهم في إظهار مظلوميتها سلام الله عليها . الأخ الفاضل الحقاني . . أشكرك على مداخلتك ونصيحتك . ولكن أقول : ليس كلنا نحن الشيعة نعرف الحقايق . فكثير منّا ، وأقطع بذلك ، لا يعرف الحقايق إلا قشوراً أو يعرف لكنه يتجاهل . الأخ الفاضل الكاشف . . أشكرك على ردك في جواز البكاء على الميت واستفدت فائدة في ردك وهي أن الحث على البكاء ليس من جهة اعتباطية ، وإنما لغرض في نفس رسول الله صلى الله عليه وآله . وإلا الرسول يأمر أو يحث على البكاء لغرض عاطفي فقط ! غير معقول في نظري القاصر . . وإنما هناك أغراض ، فيا حبذا لو بينت لنا هذا الأمر ، أو غيرك من لأخوة الكرام . الأخ العزيز الأستاذ الموسوي . . أنت الذي لا تحاول اللف والدوران وتريد أن تبين الحقايق بصورتها لواقعية . نعم ، تعجبك هو محل سؤالي . . لماذا يُنكر شدة حزن الزهراء عليها السلام ؟ لماذا يُعتبر حزنها وبكاؤها منافياً للصبر ومنافياً لرضا بقضاء الله وقدره . . ؟ فأطلب منكم الإجابة . الأخ الفاضل السيد أبو سمية . . نعم أخي العزيز ، أستفيد من كلامك في المداخلة الأولى ( التي هي جزء جواب عن أساس الموضوع ) أن البكاء والحزن إنما هو صرخة في وجوه الأعداء لما فعلوا ببعلها من غصب الخلافة . لكن أما