العاملي

189

الانتصار

الترمذي في كتاب الجنائز ، الرخصة في البكاء على الميّت 4 / 225 . وسنن أبي داود ، كتاب الجنائز ، ح 3129 ، 3 / 19 . ) 3 - قال الامام النووي ( ت : 676 ه‍ ) في شرح صحيح مسلم عن روايات النهي عن البكاء المروية عن رسول الله ( ص ) : وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما وأنكرت عائشة ونسبتها إلى النسيان والاشتباه عليهما ، وأنكرت أن يكون النبيّ ( ص ) قال ذلك . ( شرح النووي بهامش صحيح مسلم ، المطبعة المصرية 1349 ه‍ ، 6 / 228 ، كتاب الجنائز ، باب الميّت يعذّب ببكاء أهله عليه . ) 4 - ويظهر من الحديث الآتي أنّ منشأ الخلاف كان في اجتهاد الخليفة عمر فبالنهي عن البكاء في مقابل سنة الرسول ( ص ) بالبكاء ، فقد ورد في الحديث أنّه : مات ميّت من آل الرسول ( ص ) فاجتمع النساء يبكين عليه ، فقام عمر ينهاهنّ ويطردهنّ فقال رسول الله ( ص ) : دعهنّ يا عمر ، فإنّ العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب . ( سنن النسائي ، كتاب الجنائز ، باب الرخصة في البكاء على الميّت . وسنن ابن ماجة ، كتاب الجنائز ، باب ما جاء في البكاء على الميّت ، ح 1587 ، ص 505 . ومسند أحمد 2 / 110 ، 273 ، 333 ، 408 و 444 . ) فلماذا تتعجب من بكاء الزهراء عليها السلام ؟ ! ! * وكتب الموسوي في 11 - 06 - 2001 م ، التاسعة صباحاً : تعجب الأخ العزيز السبيل الأعظم في محله . والسؤال غير موجه للسنة فقط بل لبعض الشيعة أيضاً ! والعجب كل العجب حينما ينكرون شدة حزن الزهراء وبكائها ، ويعتبرونه منافياً للصبر وللرضا بقضاء الله وقدره ؟ ! ! * وكتب أبو سمية في 11 - 06 - 2001 م ، التاسعة والربع صباحاً :