العاملي
187
الانتصار
الفضائل ، باب رحمته بالصبيان والعيال ، ح 62 . وسنن ابن ماجة ، كتاب الجنائز ، باب ما جاء في النظر إلى الميّت ، ح 1475 ، 1 / 473 . وطبقات ابن سعد ، ط . أوروبا 1 / ق 1 / 88 . ومسند أحمد 3 / 194 . ) 4 - بكاءه على حفيده : ففي صحيح البخاري : أنّ ابنة النبي ( ص ) أرسلت إليه : أنّ ابنا لي قبض فأتنا . فقام ومعه سعد ابن عبادة ورجال من أصحابه فرُفع إلى رسول اللّه ( ص ) ونفسه تتقعقع ففاضت عيناه ، فقال سعد : يا رسول الله ما هذا ؟ فقال : هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء . صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب قول النبي ( ص ) : ( يعذّب الميّت ببعض بكاء أهله عليه ) واللفظ له . وكتاب المرضى ، باب عيادة الصبيان 4 / 3 . وصحيح مسلم ، كتاب الجنائز ، باب البكاء على الميّت ، ح 11 ، ص 636 . وسنن أبي داود ، كتاب الجنائز ، باب البكاء على الميّت ، ح 3125 ، 3 / 193 . وسنن النسائي ، كتاب الجنائز ، باب الأمر بالاحتساب والصبر 1 / 264 . ومسند أحمد 2 / 306 ، و 3 / 83 ، 88 و 89 . ) 5 - ندب الرسول ( ص ) إلى البكاء على عمّه حمزة : في مغازي الواقدي وطبقات ابن سعد ما موجزه : لما سمع رسول اللّه ( ص ) بعد غزوة أحد البكاء من دور الأنصار على قتلاهم ذرفت عينا رسول الله ( ص ) وبكى وقال : لكن حمزة لا بواكي له ! فسمع ذلك سعد بن معاذ ، فرجع إلى نساء بني عبد الأشهل فساقهنّ إلى باب رسول الله ( ص ) فبكين على حمزة . فسمع ذلك رسول الله ( ص ) فدعا لهنّ وردّهن . فلم تبكِ امرأة من الأنصار بعد ذلك إلى اليوم على ميّت إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة ثمّ بكت على ميّتها . ( من ترجمة حمزة في طبقات ابن سعد ، ط . دار صادر بيروت 1377 ه ، 3 / 11 . وأكثر تفصيلا منه في مغازي الواقدي 1 / 315 - 317 . وبعده إمتاع الاسماع 1 / 163 . ومسند أحمد 2 / 40 ، وتأريخ الطبري . وأورده ابن عبد البرّ بإيجاز بترجمة حمزة من الاستيعاب ، وباختصار أيضا ، ابن الأثير بترجمته من أُسد الغابة . ) 6 - بكى الرسول ( ص ) على قبر أمّه وأبكى من حوله : زار رسول الله ( ص ) قبر أمّه فبكى وأبكى مَن حوله . ( سنن النسائي ، كتاب الجنائز ، باب زيارة قبر المشرك