العاملي

167

الانتصار

والقارئ يفهم الكثير الكثير من قول النبي صلى الله عليه وآله : أدع لي علياً فتجيبه عائشة : ندعو لك أبا بكر ! وتجيبه حفصة : ندعو لك عمر ! ! ولا يحتاج إلى شرح لذلك بعد أن شرحه الله تعالى بقوله : ( إن تتوبا لي الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه ، وجبريل وصالح المؤمنين ، والملائكة بعد ذلك ظهير ) وفي قراءة ابن عباس ( زاغت قلوبكما ) والمعنيان صحيحان ، لأن قلبيهما زاغا عن الايمان إلى النفاق ، بسبب أنهما صغتا إلى شياطين قريش واليهود ، وعملنا لمصلحتهم ضد العترة النبوية ! 5 - الساعات الأخيرة من عمر خير البشر . . في بحار الأنوار : 22 / 531 : ( عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( لما حُضِرَ النبي جعل يغمى عليه ، فقالت فاطمة : وا كرباه لكربك يا أبتاه ، ففتح عينه وقال : لا كرب على أبيك بعد اليوم ) . وفي بحار الأنوار : 22 / 532 : ( عن علي عليه السلام قال : كان جبرئيل ينزل على النبي في مرضه الذي قبض فيه في كل يوم وفي كل ليلة فيقول : السلام عليك ، إن ربك يقرئك السلام ، فيقول : كيف تجدك ؟ وهو أعلم بك ، ولكنه أراد أن يزيدك كرامة وشرفاً إلى ما أعطاك على الخلق ، وأراد أن يكون عيادة المريض سنة في أمتك ، فيقول له النبي إن كان وجعاً : يا جبرئيل أجدني وجعاً ، فقال له جبرئيل اعلم يا محمد إن الله لم يشدد عليك ، وما من أحد من خلقه أكرم منك ، ولكنه أحب أن يسمع صوتك ودعاءك حتى تلقاه مستوجباً للدرجة والثواب الذي أعد لك والكرامة الفضيلة على الخلق . وإن