العاملي
155
الانتصار
وعند ما خلا بيت النبي من بني هاشم قامت نساؤه اللائي تظاهرن عليه بنص القرآن ، بلدِّه وسقيه ( دواء ) في يوم الأحد ، قبل وفاته بيوم واحد ! 2 - فاطمة وعلي والحسنان . . مخصوصون بأسرار النبوة ! ! في صحيح مسلم : 7 / 142 : ( عن عائشة قالت : كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة ، فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، فلما رآها رحب بها فقال مرحباً بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارَّها فبكت بكاء شديداً ، فلما رأى جزعها سارَّها الثانية ، فضحكت ! فقلت لها خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار ، ثم أنت تبكين ؟ ! فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره ! قالت : فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق ، لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : أما الآن فنعم ، أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين ، وأنه عارضه الآن مرتين ، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلف أنا لك . . قالت فبكيت بكائي الذي رأيت . فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ قالت فضحكت ضحكي الذي رأيت ) . انتهى . ونحوه في البخاري : 3 / 101