الشيخ علي الكوراني العاملي

406

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

نزول عيسى عليه السلام [ 1847 - ( ابن عباس والضحاك وغيره ) " آية للساعة ، وقال : يعني نزول عيسى بن مريم قبل يوم القيامة " ] * 1847 - المصادر : * : تفسير مجاهد : ج 2 ص 583 - أنبأ عبد الرحمن ، قال : ثنا إبراهيم ، قال : ثنا آدم ، قال : نا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله " : وإنه لعلم للساعة " : - * : عبد الرزاق : - على ما في الدر المنثور ، ولم نعثر عليه . * : الفريابي : - على ما في الدر المنثور . * : سعيد بن منصور : - على ما في الدر المنثور ، ولم نعثر عليه في سننه . * : مسدد : - على ما في الدر المنثور . * : مسند أحمد : ج 1 ص 317 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا شيبان ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري ، قال : قال ابن عباس قال : لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط ، فما أدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها ، ثم طفق يحدثنا ، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها فقلت : أنا لها إذا راح غدا ، فلما راح الغد قلت : يا ابن عباس ، ذكرت أمس أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط ، فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها ، فقلت أخبرني عنها ، وعن اللاتي قرأت قبلها ، قال : نعم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش : يا معشر قريش ، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير ، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى بن مريم وما تقول في محمد ، فقالوا : يا محمد ، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا ، فلئن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما تقولون ، قال : فأنزل الله عز وجل : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ، قال : قلت : ما يصدون ؟ قال : يضجون وإنه لعلم للساعة ، قال : هو خروج عيسى بن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة " . * : عبد بن حميد : - على ما في الدر المنثور . * : جامع البيان : ج 25 ص 54 - قال : اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله " وإنه " وما المعنى بها ، ومن ذكر ما هي ، فقال بعضهم : هي من ذكر عيسى ، وهي عائدة عليه ، وقالوا : معنى الكلام : وإن عيسى ظهوره علم يعلم به مجئ الساعة ، لان ظهوره من أشراطها ، ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرة ، ثم ذكر كما في آخر رواية أحمد بتفاوت يسير ،