الشيخ علي الكوراني العاملي
363
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
1801 - المصادر : * : الطبري - على ما في الدر المنثور ، ولم نجده في تفسيره . * : ابن المنذر - على ما في الدر المنثور . * : ابن أبي حاتم - على ما في الدر المنثور . * : الدر المنثور : ج 5 ص 240 - وقال وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ، قال : - * : منهج الصادقين : ج 7 ص 421 - كما في الدر المنثور ، مرسلا عن ابن عباس * * * [ 1802 - ( النقاش المقري ) " نزلت - يعني هذه الآية - في السفياني ، وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله ، وأخواله من كلب ، يخطبون على منابر الشام ، فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الايمان من قلوبهم ، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب ، فيقاتلون قتالا شديدا فيقتل السفياني سبعين ألف رجل ، عليهم السيوف المحلاة ، والمناطق المفضضة . ثم يدخل الكوفة ، فيصير أهلها ثلاث فرق ، فرقة تلحق به وهم أشر خلق الله تعالى ، وفرقة تقاتله وهم عند الله تعالى شهداء ، وفرقة تلحق الاعراب ، وهم العصاة . ثم يغلب على الكوفة فيفتض أصحابه ثلاثين ألف عذراء ، فإذا أصبحوا كشفوا شعورهن ، وأقاموهن في السوق يبيعونهن ، فعند ذلك كم من لاطمة خدها ، كاشفة شعرها ، بدجلة أو على شاطئ الفرات . فيبلغ الخبر أهل البصرة ، فيركبون إليهم في البر والبحر ، فيستنقذون أولئك النساء من أيديهم . فيصيرون - أصحاب السفياني - ثلاث فرق ، فرقة تسير نحو الري ، وفرقة تبقى في الكوفة ، وفرقة تأتي المدينة ، وعليهم رجل من بنى زهرة ، فيحاصرون أهل المدينة ، فيقبلون جميعا . فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوع ، ويقتل رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وامرأة واسم الرجل محمد ، ويقال اسمه علي ، والمرأة فاطمة ، فيصلبونهما عراة . فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم ،