الشيخ علي الكوراني العاملي
239
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
[ 768 - ( إن صاحب هذا الامر فيه شبه من يوسف ، ابن أمة سوداء ، يصلح الله له أمره في ليلة ) ] * 768 - المصادر : * : النعماني : ص 163 ب 10 ح 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم الجواليقي ، عن يزيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول : - وفي : ص 228 ب 13 ح 8 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب الزراد ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، وفيه ( . . ليلة واحدة . . يريد بالشبه من يوسف الغيبة ) . * : كمال الدين : ج 1 ص 329 ب 32 ح 12 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي الله عنه قال : حدثنا أبو عمرو الكشي قال : حدثنا محمد بن مسعود قال : حدثنا علي بن محمد القمي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي أحمد الأزدي ، عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - كما في رواية النعماني الثانية وفيه ( سنة بدل شبه ) . * : إثبات الهداة : ج 3 ص 469 ب 32 ف 5 ح 135 - عن كمال الدين ، وليس وفيه ( سوداء ) وفي سنده ( أبي عمر الليثي بدل أبو عمرو الكشي ) . وفي ص 538 ب 32 ف 27 ح 495 - عن رواية النعماني الثانية بتفاوت يسير ، وليس في سنده ( وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن الحسن القطواني ) . * : البحار : ج 51 ص 41 - 42 ب 4 ح 23 - عن رواية النعماني الأولى . وفي : ص 218 ب 13 ح 8 - عن كمال الدين ، وأورد عن النعماني بسنده ، مثله . * : منتخب الأثر : ص 300 ف 2 ب 38 ح 3 - عن كمال الدين ، وليس فيه ( ابن أمة سوداء ) وقال ( وروى النعماني في غيبته بسنده عن أبي جعفر نحوه ) . ملاحظة : ( الظاهر أن كلمة سوداء في نسخة النعماني زائدة حيث اتفقت الروايات على أن أم المهدي عليه السلام رومية أو مغربية ، وليست سوداء . ولا يبعد أن يكون الشبه المقصود في الحديث مفسرا بقوله : ابن أمة يصلحه الله في ليلة ، فيكون المعنى أن فيه شبها من يوسف من جهتين : بكونه ابن أمة ، وبأن الله تعالى يحدث تطورات سياسية في العالم دفعة واحدة تمهد لبداية أمره وظهوره ) * * *