الشيخ علي الكوراني العاملي

160

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

وفي : ص 248 - 249 ب‍ 2 ح‍ 3 - عن غيبة الطوسي . وفي : ص 251 ب‍ 2 ح‍ 6 - بعضه ، عن الخصال والعيون ، وأشار إلى مثله عن الاحتجاج . * : ينابيع المودة : ص 443 ب‍ 76 - كما في رواية كمال الدين الأولى بتفاوت يسير ، عن المناقب . * : منتخب الأثر : ص 62 ف‍ 1 ب‍ 4 ح‍ 1 - عن ينابيع المودة * * * [ 690 - ( أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه فنزل العسكر قريبا من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ كبير جميل حسن الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، ومعه كتاب في يده ، حتى أتي أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فسلم عليه بالخلافة ، فقال له علي عليه السلام : مرحبا يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله . فقال : بخير يا أمير المؤمنين وسيد المسلمين ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم عليه السلام - وفي رواية أخرى أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم صلوات الله عليه - من نسل شمعون بن يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم الاثني عشر وأحبهم إليه وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى وإليه دفع كتبه وعلمه وحكمته ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين بملته لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا . وتلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك منهم ، حتى يبعث الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها مكة ، يقال له أحمد الانجل العينين المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج - يعني العمامة - له إثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى أمته بعده إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم من السماء ، فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم ، هم خير من خلق الله وأحب من خلق الله إلى الله ، وأن الله ولي من والاهم وعدو من