الشيخ علي الكوراني العاملي
46
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
قال قلت : يا رسول الله أبعد هذا الخير شر ؟ قال : فتنة عمياء صماء ، عليها دعاة على أبواب النار ، فإنا تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم " . وفيها : 4247 بعضه ، بسند آخر ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : * : ابن ماجة : ج 2 ص 1317 ب 36 ح 3981 مختصرا ، بسند آخر ، عن عبد الرحمن بن قرط ، عن حذيفة : * : أحمد : ج 5 ص 403 كما في الطيالسي ، بتفاوت ، بأربعة أسانيد أخرى . * : الحاكم : 4 ، 432 كما في رواية أحمد الرابعة بتفاوت ، بسند آخر ، عن سبيع بن خالد : * : مصابيح البغوي : ج 3 ص 471 ح 4157 من حسانه ، عن حذيفة : * : شرح السنة : كما في البحار . * : تهذيب ابن عساكر : ج 5 ص 164 كما في الطيالسي بتفاوت ، بسنده إلى حذيفة بن اليمان : وفيه " قلت فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى بن مريم . قلت : فما بعد عيسى ؟ قال : ما لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة " . * : الدر المنثور : ج 6 ص 54 وقال " وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن حذيفة " . * : كنز العمال : ج 7 ص 264 كما في تصريح الكشميري ، ولم نجده في فهارسه . * : تصريح الكشميري : ص 206 ح 390 عن كنز العمال . * * * : أمالي المفيد : أخبرنا محمد بن محمد قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد قال : حدثنا أبو الحسين بن العباس بن المغيرة الجوهري قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن خالد بن خالد اليشكري ، قال : خرجت سنة فتح تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد ، فإذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال ، فقلت : من هذا ؟ فقال القوم : اما تعرفه ؟ قلت : لا . قالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فقعدت إليه فحدث القوم فقال : قريبا مما في ابن أبي شيبة . * : البحار : ج 8 ص 10 عن أمالي الطوسي . وفيها : عن شرح السنة ملاحظة : " نص هذا الحديث على أن نزول عيسى عليه السلام يكون بعد خروج الدجال ، وبهذا يعارض ما ورد من أنه بعد نزوله ، لكن له مؤيدات أخرى وردت من طرق الأئمة من أهل البيت عليهم السلام . كما يلاحظ تفاوت التوجيه الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وآله في حالة عدم وجود خليفة شرعي ، فبعض روايات الحديث أمرت بالطاعة ، وبعضها أمر بالجهاد ، وبعضها أمر بالجهاد السلبي والبعد عن الحاكم الجائر حتى الموت ، وبذلك تكون رواية هذا الحديث من مظاهر الاتجاهات الفكرية السياسية الثلاثة في الأمة " 0 * * *