الشيخ علي الكوراني العاملي
157
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
غلبة عيسى ( ع ) والمسلمين على يأجوج ومأجوج 495 [ ( يخرج عيسى بن مريم عند المنارة عند الباب الشرقي ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ، ويدخل المسلمون المسجد والنصارى واليهود كلهم يرجوه حتى لو ألقيت شيئا لم يصب إلا رأس إنسان من كثرتهم . ويأتي مؤذن المسلمين فيقوم ، ويأتي صاحب بوق اليهود ، ويأتي صاحب ناقوس النصارى ، فيقول صاحب اليهود : أقرع فيكتب سهم المسلمين وسهم النصارى وسهم اليهود ، ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين ، فيقول صاحب اليهود : إن القرعة ثلاث فيقرع فيخرج سهم المسلمين ، ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين ، فيؤذن المؤذن ويخرج اليهود والنصارى من المسجد . ثم يخرج فيتبع الدجال بمن معه من أهل دمشق ثم يأتي بيت المقدس وهي مغلقة قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب ، ويتبعه حتى يدركه بباب لد فيذوب كما يذوب الشمع ، ويقول عيسى إن لي فيك ضربة فيضربه فيقتله الله عز وجل على يديه . فيمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين سنة ، الله أعلم أي العددين ، فيخرج على أثره يأجوج ومأجوج فيهلكهم الله على يديه ولا يبقى منهم عين تطرف . وترد إلى الأرض بركتها حتى أن العصابة ليجتمعون على العنقود وعلى الرمانة . وينزع من كل ذات حمة حمتها يعني سمها حتى أن الحية تكون مع الصبي والأسد والبقرة فلا تضر شيئا . ثم يبعث الله عز وجل ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ، ويبقى شرار الناس تقوم عليهم القيامة ) * ]