الشيخ علي الكوراني العاملي
13
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
وفي : ص 155 بنفس السند عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيام الدجال أربعون يوما ، فيوم كالسنة . ويوم دون ذلك ، ويوم كالشهر ويوم دون ذلك ، ويوم كالجمعة ويوم دون ذلك ، ويوم كالأيام ويوم دون ذلك ، وآخر أيامه كالشررة في الجريدة ، فيصبح الرجل بباب المدينة فلا يبلغ بابها الاخر حتى تغيب الشمس . قالوا : يا رسول الله فكيف نصلي في تلك الأيام القصار ، قال : تقدرون كما تقدرون في هذه الأيام الطوال ثم تصلون " . * : عبد الرزاق : ج 11 ص 392 ح 20822 أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن ابن خيثم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم " يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ، واليوم كاضطرام السعفة في النار " . * : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 132 ح 19313 بعضه ، بسند آخر ، عن أسماء ابنة يزيد : * : أحمد : ج 6 ص 454 عن عبد الرزاق . * : مسلم : ج 4 ص 2250 ب 20 ح 2937 عن نواس بن سمعان ، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال : ما شأنكم ؟ قلنا : يا رسول الله ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأني أشبهه ، بعبد العزي بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتيح سورة الكهف . إنه خارج من خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد الله فاثبتوا . قلنا : يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، اقدروا له قدره . قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا وأسيغه ضروعا وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شئ من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا . فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعت الله المسيح بن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي