العاملي

26

الانتصار

* وكتب ( ابن الشاطئ ) بتاريخ 4 - 4 - 2001 ، الثانية عشرة ظهراً : السيد الفاطمي . . جميل أن يرسم كربلاء . . ولكن أجمل الكتابة هي ما تكتب بالدموع . * * مسجد الحسين ومنزلته في نفوس المصريين السنيين * كتب مالك الحزين في شبكة هجر في 19 - 12 - 1999 الحادية عشرة صباحاً موضوعاً بعنوان ( مسجد الحسين ومنزلته في نفوس المصريين السنة ) قال فيه : يعد جامع سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب من أهم معالم القاهرة الذي يحرص أي مسلم زائر لمصر على زيارته ، وبلغ تقديس المصريين له أقصى المدى مما دفع الكثير من المؤرخين إلى إطلاق اسم مسجد الحرم المصري عليه ، نظراً لإيمان المصريين المطلق بأن رأس الحسين مدفون في هذا المسجد ، الذي يقع في قلب القاهرة ، رغم اختلاف الروايات حول هذه الحقيقة . . * ففي مظفر التذكرة للشعراني : أنه قد ثبت أن الصالح طلائع ، الذي بنى المشهد الحسيني بالقاهرة ، نقل الرأس إلى هذا المشهد ، ودفع في ذلك نحو أربعين ألف دينار ، وخرج هو وعسكره فنقلوه من خارج مصر . * كما يذكر الرحالة العربي ابن جبير أن من مشاهد القاهرة المشهد العظيم الشأن ، حيث رأس الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وهو في تابوت فضة مدفون تحت الأرض ، وقد بني عليه بنيان مجلل بأنواع الديباج ، فيه من أنواع الرخام المجزع غريب الصنع ، بديع الترصيع مالا يتخيله المتخيلون .