العاملي
19
الانتصار
* وكتب ( مالك الحزين ) بتاريخ 5 - 4 - 2001 ، الرابعة صباحاً : رغم أنني لا أحب المودودي ، لأنه أحد أئمة الإرهاب المتلفع بالسلفية . . لكنها شهادة حق . . http : / / www . annaharonline . com / htd / MALAYANT . HTM * قال العاملي : وفي هذا الرابط موضوع كتبه أبو الأعلى المودودي عن ثورة الإمام الحسين عليه السّلام ، ونشرته جريدة النهار بتاريخ 5 - 4 - 2001 ، بعنوان ( ما لا ينتبه إليه كثيرون في استشهاد الإمام الحسين ) ، قال فيه : هدف الشهادة يتظاهر عشرات الملايين من المسلمين شيعة وسنة في المحرم من كل عام ليظهروا غمهم وحزنهم على استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه . لكن لم ينتبه منهم إلا أقل القليل ويا للأسف إلى الهدف الذي لم يبذل الإمام في سبيله روحه الغالية فحسب ، بل ضحى حتى بأطفاله وعائلته . إن إظهار أهل البيت الحزن والأسى على استشهاد أحدهم ظلماً وعدواناً ، وكذلك حزن المتعاطفين والمؤيدين والمحبين لأهل هذا البيت أمرٌ فطري ، فمثل هذا الحزن والأسى يظهر من جانب كل أسرة في العالم ومن جانب المنتسبين إليها ، ولا قيمة أخلاقية له أكثر من كونه نتيجة فطرية لحب هذا البيت ، وحب المتعاطين معهم شخص هذا الشهيد وذاته . لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا : أي شئ تميز به الإمام الحسين فجعل الحزن عليه يتجدد كل عام رغم مرور كل هذه القرون الطويلة ؟ فإن لم تكن شهادته لهدف عظيم وقصد جليل فلا معنى إذن لاستمرار الحزن عليه قروناً طويلة بدافع الحب لشخصه والانتساب له . بل وأي وزن يمكن أن يكون لهذا الحب الشخصي - مجرد الحب - في عين الإمام نفسه ؟