العاملي

14

الانتصار

العبق الحسيني . . عموماً ، اختيار موفق ، ونرجو مواصلة حديثك عن سيدنا الحسين عليه السّلام . مع تحيات : المشرف العام * وكتب ( أخوكم ) بتاريخ 3 - 4 - 2001 ، الرابعة مساءً : بارك الله فيك يا أبو خالد . . هنيئاً لك وللمصريين بحب الحسين وأهل البيت عليهم السّلام ، والذي بلا شك هو جزء من حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم . كيف لا وهو الذي قال عليه وآله الصلاة والسلام : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً . رواه الترمذي . اللهم اجعلنا وإياكم ممن يحبهم الله ويرضى عنهم . تحياتي . * فكتب ( مالك الحزين ) بتاريخ 3 - 4 - 2001 ، التاسعة مساءً : وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيراً . مسيرة الركب الحسيني . . هاجسٌ مبهم ظل يساورني كلما استرجعت مسيرة الركب الحسيني ، أول مقدمه الكوفة ولقاء عسكر أميرها ابن زياد ، إلى الأمسية الأخيرة قبل فاجعة كربلاء . . ذلك أنه ما من رجل شارك في إثم كربلاء إلا مكرهاً ، أو أعان عليه إلا تمنى أن لو أعفي منه وجهر بذلك إلى أمير الكوفة ملحاً في أن يعفيه من الخروج إلى الحسين ، وأن يستبدل به سواه ، وقد ارتشى الأشراف منهم ومضى الآخرون قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه . . تطّرد هذه الظاهرة من مدخل الحسين إلى الكوفة حتى الليلة الأخيرة لمأساة كربلاء .