العاملي
9
الانتصار
إنها دماء الحسين التي تضخ القيم والمفاهيم في شرايين الأمة . . فتحيلها إلى مشاعل للحق . ولا غرو أن تتجدد الذكرى عاماً بعد عام . . فعلى قدر التضحية يأتي الخلود . . وعلى قدر الهمم تبقى الأمجاد . . فلا يوم كيومك أبا عبد الله . . ولا فاجعة كفاجعتك سيدي ومولاي . . ولا واعية كواعيتك يا قرة عين الرسول وريحانة المصطفى . . واعية تطن أحرفها في جنبات التاريخ . . عبر الأزمنة . . لتقض مضجع الظالمين والمتجبرين في كل بقعة من بقاع العالم : ألا من ناصر ينصرنا ؟ ! فإن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم ! صيحة حرية عالمية لا تختص بأحد دون أحد . . إنها لنا جميعاً . . فلنجب ابن الزهراء في كل حين . . ولنكن أحراراً في دنيانا . . ألف شكر لك أخي صلاح . . ودمت لنا ولهجر . من لم يشكر الناس لم يشكر الله . * وكتب ( موسى العلي ) في 5 - 4 - 2001 ، الثانية عشرة والثلث ظهراً : إطلالة حسينية في ذكرى استشهاد الحسين . . الأخ العزيز صلاح الصالح ، وعليك السلام . افتقدناك سابقاً وانتظرناك كثيراً ، وهاهي طلتك الحسينية في ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسين عليه السّلام ، لتسطر لنا قراءتك المنصفة والوجدانية للتاريخ الإسلامي عندما تحكي لنا هذه الكتب عن قصة قتل الحسين بن علي عليه السّلام ، وما فعله يزيد في واقعة الحرة وقيامه بهدم الكعبة ! ! وكلها تمت في عهده ! ! والبعض يبرر فعلته ويدافع عن خلافته ! !