العاملي
96
الانتصار
مشهورة ، حتى أصبحت مثلاً يضرب به لمن يدعي أمراً ما سبيلاً الوصول لأمر آخر يبيته ! ألا تضعون في عقولكم ولو للحظة بأن صلح الإمام الحسن عليه السّلام من نتائجه فضح معاوية وبيان ما يخبؤه من نفاق ، وكشفه للمسلمين في ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ؟ فمن آية المنافق أنه إذا عاهد غدر ! ! وها هو معاوية ما أن استقر الحكم بيده حتى رمى بشروط الحسن عليه السّلام تحت قدميه ! فهل سألتم أنفسكم ما هي دلالة هذه الشروط ونقضها من قبل معاوية ؟ ! * وكتب ( فاتح ) ، الرابعة والنصف صباحاً : هل بايع الحسن عليه السّلام بمحض إرادته ، أم كان مضطراً لذلك ، لحفظ دماء المسلمين ؟ ثم إن الحسن عليه السّلام صالح ، أم بايع ؟ وهل فرق بين الأمرين ، أم لا ؟ * وكتب ( عمر ) ، الخامسة إلا ربعاً صباحاً : أهل البيت بايعوا معاوية لمدة عشر سنين ، ولم يخرج عليه أحد مطلقاً وهذا ما يفند قتله للحسن ( رض ) . أما يزيد فلم يخرج عليه من آل البيت سوى الحسين ( رض ) بعد إغرائه من أهل الكوفة بالزعامة ، ولم يؤيده أحد في خروجه على الحاكم الشرعي الذي قبلت الأمة به ( ! ! ! ! ) . أما الوراثة فلقد أنشأها حسب ادعاء الشيعة علي ( رض ) عندما عين الحسن ( رض ) بعده ، فاقتبسها معاوية منه ، ولم تكن له أسبقية . * قال العاملي : نسي عمر هذا كأسلافه نصوص النبي صلى الله عليه وآله على إمامة علي وسبطيه الحسن والحسين عليهم السّلام ، وكشف عمر