العاملي
92
الانتصار
أليس معاوية ( الخليفة المزعوم ) خارجاً على الخليفة الشرعي ؟ وما حكم الخارج على إمام زمانه ؟ ينبغي أن لا نغفل عن موقف الحسن ( ع ) من معاوية ، فقد دعاه مرشداً ، وتوعده مهدداً ، ثمّ أنذره الحرب صريحاً ، واتبع معه خطة أبيه انطلاقاً من قوله تعالى ( فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله ) . رابعاً : إن عمر قد سلم بأن الإمام الحسن عليه السّلام قد سُمّ . وبغض النظر عن ذكر المصادر التاريخية لاسم من سمه ، أم لا . . نقول : من له المصلحة في قتل ابن بنت رسول الله ( ص ) وريحانته . . سيد شباب أهل الجنة ؟ ألا ينبغي الوقوف وقفة تأمل في القاتل ودوافعه ؟ لعلنا نصل إلى حقيقة غائبة . ليس القتل إلاّ للوجود الذي يمثله الحسن عليه السّلام في قلوب المسلمين وكان في حجمه يربك السلطة الأموية ويهدد وجودها . . هذا هو الفهم المنطقي للظرف الذي عاشه الحسن . هذا إذا غضضنا النظر عن كثير من الحقائق التاريخية التي أشارت لدور الحزب الأموي في اغتيال الحسن عليه السّلام . هذه بعض النقاط التي خطرت في البال . وإلاّ فهناك الكثير مما يمكن أن يقال موثقاً من التاريخ ، ولكن كثرة الأشغال مانعة عن التتبع . والله الموفق . * وكتب ( جبهان الكاتب ) في 22 - 12 - 1999 ، الواحدة إلا ربعاً صباحاً : الأخوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . . كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله منا ومنك الأعمال والأقوال . . يشرفني أن أنضم إلى طلاب علم أمثالكم ، كي أستفيد منهم الشئ الكثير . الموضوع الذي تتناقشون فيه موضوع مهم جداً ومفيد ، ولي وجهة نظر أخرى في هذا النقاش ، أرجو أن تقبلوا تطفلي عليكم . .