العاملي
76
الانتصار
قول الله تعالى ( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) أي إلى حكمه . فلو كانت الفئة الباغية غير مؤمنة لقال الله تعالى ( حتى تؤمن ) أو ( حتى تسلم ) ولما قال الله بعدها مباشرة ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) وهذا نظير قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقالوا : ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً ؟ فقال : تمنعه عن الظلم فإن ذلك نصره ) . تأمل في ( المؤمنون ) ( إخوة ) ( أخويكم ) ( أنصر أخاك ) أهذا يجعلك تستنتج أن الباغي يكون خارجاً عن الإسلام ؟ . أما إيرادك لخلود القاتل في النار فهذا لأهل العلم كلام فيه ، والصحيح أنه مقيد بقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ثم إني أسألك لو أن شيعياً يحب آل البيت قتل شيعياً آخر مثله في الوصف ، هل تعتبر القاتل كافراً خارجاً عن الإسلام ؟ ؟ ؟ 4 - أما قولك أنكم أخي لم تجيبوا على ردودي كاملة . فأقول : إني ذكرت ذلك في موضوع النصيحة ، وقد كتبت لك هناك أني أصبت بخيبة أمل ولا أجد كثير فائدة من النقاش في هذا الموضوع ، لأنه موضوع عاطفي وفيه لعن وسب . لكني أعتب عليك يا عمار في قولك : لكنها السياسة وما أدراك ما السياسة ! فأقول : ماذا تقصد بهذا الكلام آمل أن توضح المقصود أو تعتذر ! ! * وكتب ( عمار ) ، بتاريخ 19 - 9 - 1999 ، الثانية صباحاً : الأخ الشيباني : السلام عليكم .