العاملي
495
الانتصار
قال القرطبي : ويتلوه عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو بن العاص . ( أنظر التفسير 1 / 27 ) . وأما فقهه ، فيكفي أن ترجع إلى مثل موسوعة الدكتور رواس ( معجم فقه السلف ) وتنظر فيها ، أو إلى فهارس مصنف عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، ولذا عد رضي الله عنه من كبار أئمة الفتوى ! وأعظم من هذا وذاك ما اشتهر من قول عمر بن الخطاب : لولا علي لهلك عمر ، ومعضلة ولا أبا حسن لها . وقال ابن عباس : إذا ثبت لنا عن علي قول ، لم نعده إلى غيره . بل سئل عطاء : أكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أحد أعلم من علي ، قال : لا والله ، ما أعلمه . وفي مصنف عبد الرزاق أن رجلاً سأل عمر عن بعض النعام يصيبه المحرم ، فقال له عمر : أرأيت علياً أسأله ، فإنا أمرنا أن نشاوره ! وحتى لا أطيل يكفي أن تراجع الموسوعات الفقهية ، وانظر : طبقات الفقهاء : 42 ، وغالب الكتب التي ترجمت له . 11 - قال ابن تيمية : ( لم ينازع قط أحد من المسلمين في إمامة عثمان وخلافته ، ولا تخاصم اثنان في أن غيره أحق بالإمامة منه ، وكذلك أبو بكر وعمر ) . ( منهاج السنة 3 / 217 ) . وقال : ( ما اختلف أحد من الصحابة والتابعين في تفضيل أبي بكر وعمر وتقدمها على جميع الصحابة ) . ( منهاج السنة : 4 / 98 ) . وهذه دعوى عجيبة منه رحمه الله ! ! كيف وبنو هاشم وجمع من الصحابة لم يبايعوا لأبي بكر أشهراً ؟ ! !