العاملي

478

الانتصار

حدث السقيفة ، فرأيته على صغر حجمه ملئياً بالتزوير والزيف ، وسيأتيك البيان ، فلا تستعجل . . وهكذا ما أوردته في الدفاع عن يزيد من المغالطات العجيبة ، والتي ستوضح أنك مقلد بطريقة انتقائية حتى تاريخ ابن كثير الذي أكثرت من النقل عنه . . وأهملت فيه مواضع كثيرة فيها ما يدفع وهمك . . وأنا أعذرك لأنك رجعت للمصادر الحديثة وبعض القديمة ، والتي كان فيها ميل ظاهر لبني أمية بحكم السياسة السائدة في ذلك العصر . . وما ملئت به الكتب في ظل دولتهم الذي عاصر الكثير من التواليف ، وقد أكثرت من الأخبار التي هي من روايات سيف بن عمر المزور . . ولم يخف علي منها شئ والحمد لله . وفوق هذا وذاك ولم تزد على ما ذكره ابن تيمية في المنهاج ، والذي يظهر بشكل واضح أنك ما قرأته كله . . وسيأتي الجواب عنه : إليك هذه الملاحظات أولاً . . . ( وسرد له سيف التوحيد ملاحظات مهمة على بحثه في السقيفة لا يتسع لها المجال ) . . ثم قال : نأتي للمسألة الثانية والتي جئت فيها أنت والواضح بمغالطات فظيعة ! بسبب التعصب وإرادة الرد للرد ، والإيغال في الخصومة بدعوى الحط على الشيعة : 1 - أولاً ينبغي للموفق أن يكون الحق رائده . . ولا يصدر عن ردود أفعال الطوائف الأخرى . . فيقع في غمط الحق . . بل وتزويره لجاجاً ، فحسب . 2 - تأملت كل ما جئتما به في مسألة يزيد ونقد كلامي في معاوية رضي الله عنه ، فلم يأت أحد منكم بجديد . . وحتى أقطع عليكم الخط . . كل ما جئتم به فمما أورده الإمام ابن تيمية في منهاج السنة فحسب ، وبعض المغالطات الأخرى التي هي من المزايدات على ابن تيمية في هذه المسألة .