العاملي

467

الانتصار

إن يوم عاشوراء يمثل للرافضة يوم ليس كسائر الأيام . . إنه يوم مقتل الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه . . لذا يتخذونه مأتماً يفعلون فيه كل أصناف البدع والمنكرات . . وكل أمور الجاهلية . . وبما أن الصورة الحقيقة لمقتل الحسين رضي الله عنه لم تتضح بعد لدى كثير ممن يسمع عنها . . كما وأن الدكتور طارق سويدان حفظه الله تناول هذه الحادثة في سلسلته قصص من التاريخ ، لكنه تناولها بصورة مشوهة وكان جل اعتماده على روايات أبي مخنف الكذاب . . لذا فإني أحببت أن أعيد هذه المقالة التي كتبتها منذ فترة طويلة ، لكن مع إضافات كثيرة وتفصيل أكثر وتحليل للحقائق ، لعل الله يشرح بها الصدور لقبول الحق . . وأعتذر مقدماً على طول المقالة . تمثل معارضة الحسين بن علي ليزيد بن معاوية نقطة تحول خطيرة في تاريخ المسلمين ، وقد جرت هذه الحادثة من التبعات والانقسامات الشئ الكثير . . . إلى آخر ما تقدم منه في موضوع يزيد . * قال العاملي : أنت ترى كيف حلل هذا الكاتب المغرض نهضة الإمام الحسين عليه السّلام بهذه الروحية المريضة التي تتعامى عن أحاديث النبي الصحيحة في الإمام الحسين عليه اسلام ! وبهذا التزوير لنصوص التاريخ حتى من مصادرهم ، ليثبت أن خروجه عليه السّلام إنما هو طمعٌ في الخلافة ، واغترارٌ بتأييد أهل الكوفة ! ! ويبرئ يزيد من قتله ، بزعمه أنه لم يأمر بذلك ، وأنه أكرم أسرى البيت النبوي ، فلم يقتلهم وأعادهم إلى المدينة ! !