العاملي
464
الانتصار
إذاً ، ولكن ادخل بيتك . قلت : يا رسول الله ، فإن دُخل بيتي ؟ . قال : إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق رداءك على وجهك ، فيبوء بإثمه وإثمك ، فيكون من أصحاب النار . ( صحيح سنن ابن ماجة 2 / 355 ، وأبو داود 4 / 458 - 459 ، وسنن ابن ماجة 2 / 1308 ) . لما وصلت أخبار مقتل الحسين ثارت مكة مع ابن الزبير . ولما وصلت الأخبار إلى أهل المدينة بثورة أهل مكة ثارت هي الأخرى واستطاعوا السيطرة عليها وعزل واليها من قبل يزيد ، وولوا بدلاً عنه عبد الله بن غسيل الملائكة حنظلة رضي الله عنه . ( طبقات ابن سعد 5 / 66 ) . أخرج البخاري عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال : لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له : إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت ، فقال : لا أبايع على هذا أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( صحيح البخاري مع الفتح 6 / 136 ) . وأخرج مسلم عن نافع قال : حين كان من أمر خلع يزيد ما كان ، جاء ابن عمر ودخل على ابن مطيع فقال ابن مطيع : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة ، فقال : إني لم آتك لأجلس ، أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ، قال صلى الله عليه وسلم : من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . ( صحيح مسلم برقم 4770 ) . وروى البخاري عن نافع قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله