العاملي
422
الانتصار
* كتب علي القاضي في منتدى الحوار بتاريخ 28 - 12 - 1999 ، موضوعاً بعنوان ( إلى عمر . . . أحمد بن حنبل يلعن يزيد . . . ) ، قال فيه : عندما سئل أحمد بن حنبل عن لعن يزيد ، قال : وكيف لا يلعن من لعنه الله في كتابه . قال له ابنه صالح : وكيف لعن الله يزيد في كتابه ؟ . فقال : في قوله تعالى ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمي أبصارهم ) ، وهل يكون فساداً أعظم من قتل الحسين ( عليه السّلام ) . وقد قال تعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ) ، وأي أذى أشد على محمد من قتل الحسين الذي هو له ولابنته قرة عين . . . نقله الشبراوي ، عن ابن الجوزي في الإتحاف في حب الأشراف . وقد ذكر ابن الجوزي أن الإمام أحمد بن حنبل ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعن ) ( الرد على المتعصب العنيد ) . وقال التفتازاني في شرح العقائد النفيسة : اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين أو أمر به أو أجازه أو رضي به . والحق أن رضا يزيد في قتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله مما تواتر معناه . ونقل هذا الكلام الشبرواي ، وذكر أعمال يزيد ثم قال : ( ولا يشك عاقل أن يزيد بن معاوية هو القاتل للحسين لأن هو الذي ندب عبيد الله بن زياد لقتل الحسين . ( الإتحاف في حب الأشراف ) . * كتب ( عمر ) ، بتاريخ 28 - 12 - 1999 ، العاشرة صباحاً : إذا أخذنا كلامك على محمل الجد . فهذا أحد العلماء . . وهناك من خالفه . . ولكل اجتهاده . ولو رجعنا لابن حنبل والوقت الذي عاش به . . في الدولة