العاملي
418
الانتصار
أفمثل هذا يا مسلمون يقال له : خليفة رسول الله ؟ ! أفمثل هذا ، ولا يرضى الغزالي في الإحياء ، بلعنه ؟ ! وقد جاء في القرآن الكريم الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله . . الآية وكيف لم يؤذ رسول الله ، وقد ذكر أبو هيثم في الحلية أن رسول الله قال : ( اللهم أني أحبه فأحبه ) . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الثامنة والنصف مساءً : كما قلنا هذا الكلام يصلح للحسينيات , ولا يوجد له بالتاريخ المعتمد أي صلة . وما حصل في عهدة لا يقل عن ما حصل في خلافة علي ( رض ) علي ( رض ) استحل قتال المسلمين الخارجين عن ولايته ، ويزيد أحلها أيضاً ، والفرق بأن علياً ( رض ) عندما انتصر في الجمل ، لم يصنع كما صنع يزيد بالمدينة . أما ما يقال عن الخمر والقرود ، فيزيد أرسله أبوه إلى البادية ليتعلم الفروسية والرجولة ، ولم يكن مدللاً كما يعتقد الشيعة ، كما جاهد في سبيل الله كما بينا في أول الحديث . وإذا كانت له أخطاء ، فهو بشر يخطئ ويصيب ، وننقل ما صنعه ولا نزيد كما يفعل الشيعة . السؤال : لو خرج أحد السنة في إيران وأراد الانقلاب على الحكم الشيعي ماذا يصنع الولي الفقيه ؟ ؟ إذا جاوبت هذا السؤال ستعرف ! * وكتب ( عزام ) بتاريخ 29 - 12 - 1999 ، العاشرة والنصف مساء ً : الظاهر أن الأخ عمر يعيش عقلية الطواغيت تماماً ، حيث يبررون لأنفسهم القمع والإجرام وقتل الأحرار ، بحجة أنهم ثاروا على النظام العام ، وخربوا الأمن وهددوا مصالح البلاد والعباد ! ! وحيث يصير الثوار المجاهدون في