العاملي
409
الانتصار
المصادر : تاريخ ابن عساكر 2 / 381 . تاريخ الطبري 6 / 157 . الكامل لابن الأثير 4 / 209 . تاريخ ابن كثير 8 / 130 . محاضرات الراغب 2 / 214 . النجوم الزاهرة 1 / 141 عن فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي 1 / 204 . . وذلك مجمل قول العلامة التفتازاني : لا أشك في إسلامه بل أشك في إيمانه فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه ! عن فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي : 1 / 204 ، قال ابن الكمال وحكي عن الإمام قوام الدين الصفاري ( ولا بأس بلعن يزيد ) . وقال ابن الجوزي نحوه . . . قال تعالى ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً ) . ذكر أعلام مفسري السنة مثل العلامة الثعلبي ، والحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ، نقلوا في ذيل الآية الكريمة روايات بطرق شتى والمعنى واحد ، وهو أن رسول الله ( ص ) رأى في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود ، فساءه ذلك ، فنزلت الآية ، فبنوا أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن . وأما الآية الثانية الدالة على لعن بني أمية فهي : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئكم الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) . ومن أكثر فساداً من معاوية ويزيد حين تولى ومن أقطع منه رحماً من رسول الله ، أولم يقاتل علياً ؟ أولم تكن له يد في قتل سبط الرسول الحسن ( ع ) ، ألم يقتل صحابة الرسول مثل عمار بن ياسر ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وحجر بن عدي ، ومحمد بن أبي بكر ، وغيرهم .