العاملي
382
الانتصار
( والدليل على أن ما قام به الحسين كان خلافاً لما أمر به النبي ما ثبت في الصحيح عن النبي أنه كان يأخذ الحسن وأسامة بن زيد ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . ففي هذا الحديث جمعُهُ بين الحسن وأسامة رضي الله عنهما وإخباره بأنه يحبهما ودعاؤه الله أن يحبهما ، وحبه لهذين مستفيض عنه في أحاديث صحيحة ، كما في الصحيحين عن البراء بن عازب ، قال : رأيت النبي والحسن على عاتقه وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه . وهذان اللذان جمع بينهما بالمحبة ، وكان يعرف لكل واحد منهما منفرداً ، لم يكن رأيهما القتال في تلك الحروب ) . ( منهاج السنة 2 / 243 ) . نعتذر للأخوة إذا كان في كلامنا شدة , أو تجاوز على أحد ، غاية الأمر أحببنا أن نوضح هذه الحقيقة ، مع فائق شكرنا وتقديرنا لكم . * وكتب ( الصارم ) بتاريخ 11 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف ظهراً : الشطري : ما زلت أقول : أين هذا الاستنتاج الذي جئت به يا شطري من أن الحسين مفسد في نظر ابن تيمية ! ! ! هل قوله رحمه الله : والدليل على أن ما قام به الحسين كان خلافاً لما أمر به النبي ؟ هل في قوله : خلاف ما أمر به النبي ، يقتضي أنه مفسد ؟ ! أي عقل يقول بهذا ويقبله ؟ ! إذا قلت عنك إنك تخالفني يا شطري ، هل معنى هذا أنك مفسد ؟ ! سبحان ربي ! تأمل هدانا الله وإياك . قال الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ورضي عنه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة : ( من كان قصده الحق هداه الله ومن كان قصده الباطل قامت عليه حجة الله ) فاعتبروا يا أولي الأبصار .