العاملي
360
الانتصار
إلى عمار . . حتى لو ثبت ذلك فيزيد لا يعنينا أبداً ، وإن كان هناك الكثير من الروايات المكذوبة في حق يزيد فنتركها لله سبحانه يحكم فيه بعدله . فقد تضاربت الروايات وتعاكست ، وليس أمامنا إلا أن لا نخوض إلا بالصحيح منها . من لديه روايات صحيحة فيرويها أو فليسكت . * وكتب العاملي ، بتاريخ 7 - 10 - 1999 ، الرابعة عصراً : الأخ محب أهل البيت ، عفواً للاشتباه بين اسمك واسم الأخ محب السنة . . وهذه بعض النصوص عن يزيد : * قال ابن عبد البر في الاستيعاب : 2 / 296 : أن معاوية لما أراد البيعة ليزيد خطب أهل الشام وقال لهم : قد كبر سني ، وقرب أجلي ، وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاماً لكم . فأصفقوا وقالوا رضينا عبد الرحمن بن خالد ، فشق ذلك على معاوية ! ثم إن عبد الرحمن مرض ، فأمر معاوية طبيباًً عنده يهودياً . أن يأتيه فيسقيه سقيه يقتله بها فانخرق بطنه فمات . * وقال في الاستيعاب : 1 - 142 : كان معاوية قد أشار بالبيعة ليزيد في حياة الحسن وعرض بها ، ولكنه لم يكشفها ولا عزم عليها إلا بعد موت الحسن ! * وقال ابن كثير في تاريخه : 8 - 79 : وفي سنة ست وخمسين دعا معاوية الناس إلى البيعة ليزيد ولده أن يكون ولي عهده من بعده ، وكان قد عزم قبل ذلك على هذا في حياة المغيرة بن شعبة ، فروى ابن جرير من طريق الشعبي : أن المغيرة كان قد قدم على معاوية