العاملي

337

الانتصار

والمغفرة ليزيد دعوى من أحد اليزيديين في القرن العشرين ! ! فهل تمحى جرائمه العظمى القطعية بزعم محب له ، أو عبد ، أو عابد له ؟ ! ومتى كان هذا اليزيدي المدعي المغفرة لسيده ، نبياً يوحى إليه ، حتى يجزم بأن الله تعالى غفر ليزيد ؟ ! ! وحاشا الله تعالى أن يكون المحسن عنده كالمسئ ! والمجرم بحق أهل بيت نبيه كالبرئ ! ! ولكن صاحب الجرأة اليزيدية يتكلم بجزم عن أفعال الله تعالى ومغفرته ، كأنه ( سكرتير ) مقرب من الله تعالى ! ! * وكتب إسماعيل الحكاك بتاريخ 8 - 7 - 1999 الثانية عشرة والربع صباحاً : إلى محمد العيسى . . 1 - من قال لك إن يزيد من أئمة المسلمين ؟ بل الصحيح هو من أئمة الكفر الذين لا إيمان لهم ، يزيد شارب الخمر المنكر للوحي والرسالة بقولته : لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ! إذا كان يزيد من التائبين فلماذا ضرب شفتي أبي عبد الله الحسين بالقضيب ، وكان ذلك بعد استشهاد الإمام الحسين ( ع ) ؟ 2 - أما قولك ( فقد ذكر العلماء من السلف الصالح تخريجات معقولة ومنطقية ومنهم شيخ الإسلام أبن تيمية ) فهذا مما يحتاج إلى دليل لأن ابن تيمية لم يكن من السلف الصالح بل من الطالحين لأنه بإجماع العلماء حكم عليه بالسجن ، واعتقل ! فإذا كان من السلف الصالح ، فلماذا سجن ؟ ! !