العاملي

323

الانتصار

أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) . وروى الكليني بسند صحيح أيضاً في نفس الجزء ص 215 الحديث 343 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء ؟ قال : لا ، ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ، ولم يكن يفارقوا الدنيا إلا سعداء ، تابوا وتذكروا ما صنعوا ، وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين ( ع ) فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) . إذن لقد انتقض هذا البنيان الواهي ، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الحادية عشرة ليلاً : الزميل الموسوي : الإمامية يعتقدون أن أبا بكر اغتصب حق فاطمة ، وأن عمر ضربها وأجهض مولودها ، وضرب زوجها علي . . معنى ذلك بحسب زعمكم أن آل علي كانوا يبغضون أبا بكر وعمر بغضاً شديداً . ومع ذلك فعلي وأبناءه سمو أولادهم باسم أبو بكر وعمر ، أي ينفس اسم من فعلوا بهم ما فعلوا ، ومن يبغضونهم بغضاً شديداً ؟ ! اسمح لي مع كل محاولاتك التبريرية للأمر ، فإنك لم توفق أبداً . * وكتب الموسوي بتاريخ 21 - 11 - 1999 ، الحادية عشرة والنصف ليلاً : الزميل محمد إبراهيم . . ما هكذا الظن بك ؟ ؟ أهذا هو جوابك على كل ما قلت ؟ إنك تعود بالموضوع إلى نقطة الصفر ! هل ترى فرقاً بين ما قلته وقاله الناصبي الكاتب ؟