العاملي
299
الانتصار
ومسيري أسيرة للأعادي وركوبي على النياق الطلاح فبرغمي أني أراك مُقيماً بين سمر القنا وبيض الصفاح لك جسم على الرمال ورأس رفعوه على رؤس الرماح * وكتب ( جميل 50 ) ، بتاريخ 25 - 10 - 1999 ، السابعة مساءً : الأخ محب . . . أنا محب لمعرفة الدافع الذي حدا بك إلى هذا الطلب بالذات ! وبصراحة تعقب الراحة معك ، فهذا طلب من طالب غريب . . . ! * وكتب العاملي ، بتاريخ 25 - 10 - 1999 ، الثامنة مساءً : الأخ محب أهل البيت إن شاء الله . . . ليس في قلبي عليك شخصياً أي غل أو شعور سلبي ، ولكني أتوقع منكم أنتم الحجازيين ومن جاورهم أن تكونوا أعرف منا بظلامة أهل البيت عليهم السّلام التي صبتها عليهم بطون قبائل قريش ! ! فلو أن الله ورسوله أمروهما بظلمهم واضطهادهم وتقتيلهم وتشريدهم . . لما فعلوا أكثر مما فعلوا ! ! ! ولكنا نراكم مثل علماء البلاط في عصرنا تضعون حكام البطون في مقام لم يجعله الله لهم ولا رسوله ولا عملهم ! ! والأسوأ منه أنكم تبررون ظلمهم لأهل بيت نبيهم عليهم السّلام ، وأنتم تعرفون ماذا قال النبي صلى الله عليه وآله ، فيهم ! ! وهذه هدية أخرى إليك . . وهي صورة لرئيس عشيرة أفاق ضميره ، فلم يشارك في قتال الإمام الحسين عليه السّلام فلاحقته حكومة البطون ! ! أرسل عبيد الله بن زياد في طلب عبيد الله بن الحر الجعفي يسأله عن سبب تغيبه عن كربلاء ، فلما حضرت شرطة ابن زياد طلبوا منه إجابة الأمير ،