العاملي

289

الانتصار

الأولون ، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها الكذب ، وكان قصد من سنَّ ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة ، وهذا ليس واجباً أو مستحباً باتفاق المسلمين . بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمة الله ورسوله . وكذلك بدعة الفرح والسرور ) . جزا الله خيراً شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحة وأنار قبرة ، لقد قال وأحسن ، وكلما أطال في الكلام أحسن ، وجاءك بالحديث الحسن ، والأمر البين الواضح ، وقول الحق المبين . * وكتب ( anans 55 ) بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف ليلاً : السلام عليكم . . أوافقك الرأي يا أبو فراس وأوضحت تماماً بأنه لا يوجد مسلم يفرح لموت مسلم ، ولكنهم يبدؤون الحزن في احتفالات السنة الهجرية المباركة . اتقوا الله . . اتقوا الله . * وكتب ( سليل المجد ) ، بتاريخ 15 - 4 - 2000 ، التاسعة مساءً : هراء في هراء . . وكذب تقسيم كذب . . فكروا في الطريق قبل أن تصلوا للنهاية . . . ( يقصد الشيعة في إحيائهم ذكرى عاشوراء ! ) * وكتب ( السبطين ) بتاريخ 16 - 4 - 2000 ، السادسة مساءً : لقد دأب النواصب قديماًٍ وحديثاً على إظهار مراسم الفرح والسرور بمقتل الإمام الحسين الشهيد سلام الله عليه ، مقتدين بأفعال إمامهم اللعين ابن اللعين يزيد بن معاوية ، حيث يستحبون الاكتحال والتوسيع على الأهل والصدقة ، وادخار الأقوات ، ويروون في ذلك أحاديث موضوعة ! كأن من اكتحل في يوم عاشوراء لم يرمد . . وإلى غير ذلك من الضلال البين !