العاملي

286

الانتصار

اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السّلام ، وشايعت وتابعت على قتله ، اللهم العنهم جميعاً . * وكتب ( أبو فراس ) بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، الواحدة ظهراً : سبحان الله ، وهل ذكرنا أننا نصومه فرحاً لمقتل الحسين رضي الله عنه . هل رأيت أحداً من أهل السنة ، يقول بذلك ؟ فعلاً صادف يوم مقتله في العاشر من محرم ، ولكن نحن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنه صامه كما صامه موسى شكراً لله ، وأمرنا به رسول الله وحثنا على صيامه فمن شاء صامه ومن شاء لم يصمه ، ولكن لماذا نترك الأجر يفوتنا بل نصومه ، ونكسب الأجر من عند الواحد الوهاب . ولكن ما إن علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهود تصوم يوم عاشوراء أمرنا بصيام يوم تاسوعاء وعاشوراء معاً مخالفة لليهود ، فكان صلى الله عليه وسلم شديد الحرص لمخالفة اليهود في كل شئ ، ليس كما تفعلون أنتم مشابهة لهم . نحن نصومه لصيام رسول الله فيه ، لأن الله نجى عبده ورسوله موسى عليه الصلاة والسلام من فرعون ، هذا هو السبب فقط . وهذا صاحبك أبو الزهراء كفاني مؤونة البحث في الأحاديث وقد أوردها لك فيه إثبات لما قلته آنفاً ، وفيه إثبات مخالفته لليهود ، وقد أحسن وأخطأ في آنٍ واحد . نحن لا نقتدي بسنة معاوية أو يزيد بن معاوية . . . نحن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، وكذلك نقتدي بالخلفاء الراشدين الأئمة المهديين الأربعة . والحمد لله رب العالمين .