العاملي
282
الانتصار
الشكر على نجاة المحترمين بني إسرائيل ؟ ! أخبرنا من فضلك عن المصدر لهذا التشابه ( المشروع ) بينكم وبين اليهود ! ! * وكتب أبو زهراء بتاريخ 1 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف صباحاً : لا ينقضي العجب من هؤلاء النواصب الذين اتبعوا سنة معاوية ويزيد عليهما لعائن الله ، في جعل يوم العاشر من المحرم يوم فرح وسرور ، وهم بذلك يدخلون الحزن على قلب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ! ! فقد رووا كذباً وزوراً أحاديث عن النبي تأمر بصيام هذا اليوم الذي بكت فيه ملائكة السماء حزناً على أبي عبد الله الحسين ، وسوف نبين هنا كذب هذه الأحاديث ، وسوف نعرض لها فقط من كتابي البخاري ومسلم . روى البخاري في صحيحه : ( 1515 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها وحدثني محمد بن مقاتل قال : أخبرني عبد الله ، هو ابن المبارك ، قال : أخبرنا محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يوماً تستر فيه الكعبة ، فلما فرض الله رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء أن يصومه فليصمه ، ومن شاء أن يتركه فليتركه ) . وقال شارحه : ش ( كانوا ) أي المسلمون . ( عاشوراء ) اليوم العاشر من محرم . ( تستر فيه ) يوضع عليها الستار والكسوة في كل سنة في هذا اليوم . وروى أيضاً : ( 1794 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب أن عراك ابن مالك حدثه ، أن عروة أخبره ، عن عائشة رضي