العاملي
280
الانتصار
ص 188 . راجع الفصول المهمة ص 145 ، الروض النضير 1 / 89 ، الصواعق 115 وفي طبعة 190 ، كنز العمال ط القديمة 6 / 223 ، الخصائص الكبرى 2 / 125 ) . * وكتب أبو سمية بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، العاشرة مساءً : عظم الله أجوركم بمصابنا بإمامنا عليه السّلام . السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى آل بيت الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى محبي الحسين . دعهم يضحكون وسوف يأتي يوم ( يعض الظالم على يديه . . . ) ! ! * فكتب ( ناصر ) ، بتاريخ 16 - 4 - 2000 ، الثالثة صباحاً : الأخ العزيز أبو سمية . . عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدنا وإمامنا أبي عبد الله الحسين سيد شباب أهل الجنة ، وريحانة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . أخي . . ليتهم ضحكوا فقط وتركوا أحباب النبي والحسين عليهم السّلام يبكون عليه مثلما بكى عليه ملائكة السماء ، وبكى عليه آدم وموسى والأنبياء عليهم السّلام قبل مولده . . بل يحاربون حتى البكاء عليه ! ! فتصور هذه القلوب التي قست فأصبحت كالحجارة أو أشد قسوة . * وكتب ( موالي أمير المؤمنين ) بتاريخ 19 - 4 - 2000 ، الواحدة ظهراً : يا ليتهم ضحكوا فقط . . لكنهم ظلموا أنفسم قبل أن يظلمونا ، لأنهم أظهروا حب الحسين عليه السّلام ولكنهم يكرهونه ! لماذا أيها الحاقدون ؟ ! ماذا فعل الحسين ؟ ! السلام على من غسلُه دمه . اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين . * *