العاملي
257
الانتصار
* فكتب ( shames 22 ) بتاريخ 11 - 5 - 1999 ، الثانية والثلث عصراً : أنا لست عالماً بالقارورات وأين تصنع ، ومع هذا أسمع لو كان . . أقول لو كان هذا صحيحاً فأين زمن آدم الذي ذكره صاحبكم المهاجر . هذا أولاً . وثانياً : لم يقل هذا تراب الحسين الذي بداخل القارورة ( إذن من الذي كان يحارب ) ؟ ولم يقل نقله جبرائيل من زمن آدم عليه السّلام إلى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ( هل أعتبر هذا تدليساً منك وتلبيساً وربط لا معنى له بأحاديث السنة ) ؟ كأنك جايب الذيب من ذيله . وثالثاً : كيف تستند على إثبات حب آل البيت وتوقيرهم اليوم من أجل قارورة لا راحت ولا جت ، على أسانيد السنة وتصدقهم بهذا ، وبكره تشتم السنة بحجة أنهم نواصب ولا تصلي خلفهم إلا تقية ، لأن صلاتهم باعتقادكم وحسب فتوى الخوئي غير صالحة ! ولكم التقية لها ثواب عظيم ؟ ! وهذا ما أكرره دائماً أن لنا الفخر بأن أسانيدنا أثبت من أسانيدكم ، وأنت لكي تعزز من مقام آل البيت تستشهد بمراجع السنة ، وهذا يكفيني من هذه الناحية في الوقت الحاضر . . فدقق بين القارورة المذكورة والقارورة التي من زمن آدم أنتم تدعون أن بالقارورة تراب الحسين . صح نحن لا ندعي ذلك تراب فقط ، وتذكرون أن التراب تراب الحسين بقارورتكم رآه آدم عليه السّلام ، فهل هذا مذكور بما أتيت به كدليل ، أصبح عليك دليل إدانه بما به من فروق ! ! وتذكرون أن بعدما رآه آدم نقله جبرائيل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . . . صح لم يذكر ما أتيت به من دليل أن التراب منذ زمن آدم ولم يذكر أن جبرائيل أحضره منذ ذلك الزمن .