العاملي

253

الانتصار

استهزاؤهم بحديث النبي صلى الله عليه وآله في فضل الحسين عليه السّلام * قال العاملي : سمع بعض النواصب سمع مجلس عزاء للخطيب الشيخ عبد الحميد المهاجر ، وقد ذكر فيه من فضائل الإمام الحسين عليه السّلام ، حديث القارورة عن أم سلمة رضي الله عنها . . فرفعه النواصب قميص عثمان في شبكاتهم ، وسخروا منه بأنواع السخرية ، وشبهوا القارورة بقوارير الخمر التي تستعمل في مجتمعاتهم ! وقد رد عليهم الشيعة . . ولم أجد كل المناقشات في حديث القارورة ، وقد بقي بعضها في شبكة الساحة العربية ! ومما يلاحظ فيه أن عالمهم المحدث الرجالي ( أبو عبد الله ) ضعف الحديث من بعض الطرق التي أوردها الأخ علي القاضي ، وعندما أورد له طريقاً صحيحاً من مستدرك الحاكم . . غاب ولم يعد ! ! ! في حين ظل سفيههم ( الشامس ) يسخر بحديث النبي صلى الله عليه وآله ، ويفتخر بعلم صاحبه الهارب ! وأعانه المدعو ( القارئ ) وأضاف افتراءاتهم على الشيعة بتشبيههم باليهود ، وسيأتي الرد على ذلك في فصله ، وسيظهر أن دولة الخلافة هي التي تبنت الثقافة اليهودية ، وأن عقائد اليهود وخرافاتهم ما زالت تعشش في صحاح دولة الخلافة القرشية وفقه أتباعها . وأصل حديث القارورة كما رواه الطبراني في المعجم الكبير : 3 / 108 : عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي ( ص ) في بيتي فنزل جبريل ( ع ) فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ! فأومأ بيده إلى الحسين ، فبكى رسول الله ( ص ) وضمه