العاملي
239
الانتصار
يمنع التحدث عن فضل أهل البيت عليهم السّلام فقال : " أن قد برئت الذمة من حدث بفضل أبي تراب " . العامل الرابع : قيام عائشة وطلحة والزبير بمحاربة علي عليه السّلام . فقد كان لهذا العامل أثر خطير في قيام إمام البغاة معاوية بمحاربة الإمام علي عليه السّلام بحجة مطالبته بقتلة عثمان ، في حين أن معاوية نفسه لم يطالب بذلك من قبل بل وكّل الأمر إلى عائشة التي لا تطيق صبراً على ذكر علي عليه السّلام ، فكيف أن يكون الإمام على الأمة الإسلامية . . فكان لهذا العامل أن جعل معاوية يطالب بقتلة عثمان وهو يعلم أن الاقتصاص بدم عثمان أمر مستحيل ، ويدل على ذلك أنه بعد أن نال منصب الملك لم يطالب بذلك بل قال في أول خطبة له على أهل الكوفة : " والله لم أقاتلكم لتصلوا أو لتصوموا ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك " . العامل الخامس : تولية معاوية الشام . فقد ولّى عمر معاوية الشام وقال عنه إنه كسرى العرب ولم يحاسبه في قليل أو كثير كما حاسب الآخرين أمثال أبي هريرة ، بل سلطه مدة حكمه ثم أبقاه عثمان والياً ، فاكتسب محبة أهل الشام له بما يغدق عليهم من أموال وسماحه لهم بشرب الخمور ومجالسة أهل الطرب ، فقد كانوا أبعد أهل الإسلام عن الإسلام وذلك بفضل السياسة الأموية التي اتبعها معاوية ومن جاء بعده من أرجاس بني أمية . * وكتب ( ميثم التمار ) ، بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الخامسة مساءً : أخي العزيز أبا زهراء . . سلمت يداك . والله موضوع يجب الالتفات له ولكن من أين أصحاب الأقلام . . . أين العقول . . أين المفكرون . . . أين المسلمون . . . من هذا ؟ وتحية محمدية محفوفة بصلاة على محمد وآل محمد .