العاملي
229
الانتصار
وبهذا ظهر منشأ الخلاف بين العلماء في التلبية في عرفات ، وظهر أن الحق مع أي الفريقين ( من بغض علي ) أي لأجل بغضه أي وهو كان يتقيد بالسنن فهؤلاء تركوها بغضاً له . التزوير مرة ثانية نجده في نقل الأحاديث ، فهذا الحديث الثاني نثبت تزويره فلقد نقل الفرات ما يلي : ( ويشرب الخمر : أخرج أحمد من طريق عبد الله بن بريدة قال : دخلت أنا وأبي على معاوية ، فأجلسنا على الفرش ، ثم أتينا بالطعام فأكلنا ، ثم أتينا بالشراب ، فشرب معاوية ثم ناول أبي ، ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله ) . مسند أحمد 6 / 476 . انتهى . وبالرجوع لمسند أحمد نكتشف التزوير والقص . فلكُم الحديث الأصلي من مسند أحمد : حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه . . . حدثنا عبد الله قال : دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكل ، ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبي ، ثم قال : منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال معاوية : كنت أجم قريش وأجوده ثغراً ، وما شئ كنت أجد له لذة كما كنت أجده غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثني . انتهى . ونكتشف بأن الشراب ليس إلا لبناً ، والشيعة قصت الحقيقة كما فعلت في آية التطهير . ولا أعتقد بأن باقي الأحاديث أقل شأناً من هذه الأحاديث ! * وكتب ( سجاد ) ، بتاريخ 22 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة ليلاًَ : حبيبي عمر . . لا تحاول عبثاً أن تنقذ حبيبك الملعون معاوية ، فإن عدت إلى الرواية الجديدة التي تعبت إلى أن وجدتها ، لرأيت أن معاوية بعدما قدم له